الاثنين، 22 أبريل، 2013

المحافظة على خصوبة الرجل و المراة

طفرة جديدة في عالم الطب لمرضى الاورام من الرجال و السيدات في الاعمارالمختلفة خاصة لصغار السن للمحافظة على خصوبة الرجل و المراة 


يتفاوت معدل العقم الدائم أو انخفاض معدل الإخصاب لدى النساء المصابات  بالأورام ويعتمد على عدة عوامل منها جرعة الدواء، ونوعيته، وموقع الحقل الاشعاعي المختار في أي جزء من الجسم والجرعة،قوتها،وطريقة اخذها، والمرض نفسه، العمر والجنس.

الادوية الكيماوية تصيب المبايض مباشرة وتؤثر جزريا على خصوبة المراة وعدد  البويضات الاولية الموجودة بالمبيض مما يشكل خطر داهم علي خصوبة المراة ومستقبل الحياة الزوجية لديها. ويعد واحد من كل اربعة حالات من السيدات  المصابة بالاورام وتحتاج لعلاج كيماوي واشعاعي لم يسبق لهن الانجاب او الزواج.
و مع ارتفاع فرص النجاح و التقدم العلمي بعلاج الاورام بالعقاقير و العلاج الكيماوي, فان بعد شفائهم من الاورام توجد نسبة كبيرة تستجيب للعلاج ولكن تقل معدلات الخصوبة بدرجة كبيرة مما يؤثر على معدلات الحمل والانجاب.

الطفرة الجديدة في عالم الطب و التي تحافظ علي معدلات الخصوبة لدى الرجل  و المراة قد اثرت تاثيرا ايجابيا في هذا المجال. بالنسبة للرجل: يتم الاحتفاظ بالحيوانات المنوية التي يمكن حفظها و تخزينها لفترات طويلة لحين استعمالها  لتلقيح البويضة في الوقت الذي يختارة المريض بعد شفائة تماما و استجابتة للعلاج.

 بالنسبة للسيدات المتزوجات :

تجميد الأجنة: تعطى المريضة الإبر المنشطة والتي تساعد في انضاج البويضات بعد ذلك تسحب البويضات من المريضة، ثم تلقح بالحيوانات المنوية في المختبر والأجنة التي تنتج من ذلك تجمد وتحفظ. تحتاج هذه الطريقة إلى 10- 14يوما من المتابعة حتى تصل البويضات إلى الحجم والعدد المناسب ومن ثم تسحب عن طريق المهبل. تعد هذه الطريقة من أفضل الطرق في  حفظ الخصوبة لدى النساء وتعطي مايقرب 50%  من معدل الحمل.

بالنسبة للسيدات غير المتزوجات :

 تجميد البويضات: تعطى المريضة الإبر المنشطة والتي قد تدوم من 10إلى 14يوما بعد ذلك تسحب البويضات الناضجة عن طريق المهبل و تجمد  مباشرة من غير أن تلقح بالحيوانات المنوية. تعطي هذه الطريقة حوالي 21% من نسب احتمال حدوث الحمل.
تجميد أنسجة المبيض: يزال المبيض عن طريق المنظار، يقسم إلى شرائح صغيرة ومن ثم تجمّد وتخزّن. هذه الأنسجة قد يعاد زرعها إلى المريضة أو تستخدم لاستخلاص البويضات غير الناضجة والعمل على انضاجها في المختبر كبديل للزرع.


و في السنوات الاخيرة اظهرت هذان الطريقتان نجاح منقطع النظير و قد اثمرت عن حالات حمل و ولادة كثيرة في حالات كان يصعب حدوث حمل بدونها.


الأستاذ الدكتور / محمد مصلحي
 أستاذ ورئيس قسم النساء والتوليد بكلية الطب









0 التعليقات:

إرسال تعليق