الثلاثاء، 23 أبريل، 2013

أســرار تميــز مهنــة البصريــات

أســرار تميــز مهنــة البصريــات




تعتبر مهنة البصريات من المهن المتفردة في خصائصها ومهاراتها فهي تتشابه مع مهنتين وهما الصيدلي والصائغ .
الصيدلي في دقته وأمانته وتوظيف ما يكتبه 
الطبيب لعمل نظارة دقيقة ومطابقة لمقاسات كشف الطبيب وأي انحراف في تنفيذ العدسات أو التهاون في جودتها يؤدي إلي إرهاق عين المريض لذلك يجب علي أخصائي البصريات أن يتقمص روح مهنة الصيدلي بجديته ودقته أما مهنة الصائغ فهي مهنه تتمتع بالذوق العالي, وأخصائي البصريات كذلك يتمتع بهذه الميزة في اختيار النظارة  المناسبة لوجه العميل بحيث تكون متناسقة مع أبعاد وجهه وتزيد من جاذبيته لان النظارة تصبح جزء من ملامح الوجه لدرجة أن بعض الأشخاص لا تستطيع تقبل شكلهم بدون لأن النظارة تجملهم وتجعل لهم جاذبية خاصة وبالرغم من عظمة هذه المهنة وعراقتها وأخلاقياتها إلا أننا نجد فئات عديدة من العملاء تنجذب للأسعار الرخيصة في النظارات والعدسات ( بدوت الوضع في الاعتبار )  أن تكون مطابقة للمواصفات ...قد تكون هذه الاعتبارات ليست ضرورية لسلع أو منتجات لا تسبب أضرار صحية خطيرة ولكن عندما تهدد هذه المنتجات كل من يشتريها بفقد البصر  أو العمى أو المياه البيضاء لا قدر الله كالشنابر والنظارات التي تنتشر تجارتها علي الأرصفة وفي المكتبات والأماكن الغير متخصصة ولأسف العميل هو الذي يدفع الثمن نتيجة ارتداؤه هذا المنتج الرديء .
إن مراكز البصريات الكبيرة الموثوق فيها عبارة عن فريق عمل متكامل يعمل بجد واجتهاد كي تصل النظارة إلي العميل بالجودة التي ترضيه ولا يري العميل من هذا الجهد إلا قيمته فقط وهذا الفريق يبدأ من البائع حتى فني البصريات الذي يقوم بتركيبها
 والجدير بالذكر انه قد تم عمل استقصاء رأي قم به مركز أمريكي وكان السؤال ( ما هي في رأيك في الحاسة الأهم من الحواس الخمس التي لا يستطيع الإنسان الاستغناء عنها ) وكان الرد ان 95%  من الإجابات ان حاسة الإبصار هي الأهم علي الإطلاق .
لذا الا تستحق أن نحافظ عليها بكل ما نملك ونقدم لها الغالي والنفيس .


أ / هيثم عبد الفتاح غباشي
مدير وصاحب مراكز ابن الهيثم للبصريات 


0 التعليقات:

إرسال تعليق