الأحد، 12 مايو، 2013

اختبار بي سي ار المعملي (PCR) (تفاعل البليمريز التتابعي)

اختيار بي سي ار المعملي  (PCR)

(تفاعل البليمريز التتابعي)


polymerase  Chain Reaction

*الاختيار الذي نال مكتشفه جائزة نوبل في الطب عام 1993



_نمو الفيروس في مزارع الفيروسات من عينة ماخوذة من المريض .الكشف عن الاجسام المناعية المضادة للفيروس في الدم.
اكتشاف جزيئات الفيروس بواسطة المجهر الالكتروني .


 واكتشاف الاحماض النووية للفيروس .وتحتاج هذه الاختبارات المعملية وقتا طويلا للتاكيد من الاصابة الفيروسية ويعتبر اكتشاف وتحديد الاحماض النووية للفروس من ادق هذه الاختيار وكانت سرعة انجاز هذا الاختبار هو احد العوائق الرئيسية لاستخدامة في التشخيص وقد ساعد اكتشاف اختبار بي سي ار المعملي علي انجاز هذا الاختبار في ساعات محدودة ويعرف اختبار بي سي ار المعملي (PCR)بانة تقنية معملية تم اكتشافها عام 1983م  تقوم علي اكثار نسخ جزيئات الحمض النووي(DNA) خارج مزارع الانسجه والخلايا الحية اي انها طريقة لنسخ الحمض النووي للفيروس وانتاج ملايين من جزيئات الحمض النووي لكي يتسني اجراء الاختبارات والفحوصات التاكيدي .


تطبيقات اختبار بي سي ار المعملي (PCR) تطبيقات كثيرة في المجال الطبي والوراثية ومنها :


1_تشخيص الامراض الفبروسية:
الالتهاب الكبدي الفيروس بانواع المختلفة (بي، سي) الايدز(مرض نقص المناعة المكتسب) مع تحديد كميتة لمعرفة الاستجابة العلاجية.

2_تشخيص الامراض الوراثية:
او الاشخاص حاملي المرض قبل الزواج عن طريق الكشف عن الفطرات الوراثية المرتبطةو بامراض الوراثية (الهيموفيليا وانيما البحر المتوسط).

3_في المجال الطب الشرعي :
 اختبارات اثبات او نفي النبوه عن طريق مطابقة تركيب الحمض النووي(DNA)للاب او الام في حالات الاغتصاب عن طريق مطابقه تركيب الحمض النووي (DNA) في السائل النووي بالاغتصاب والسوائل المهبلية للمغتصبة تحديد الهوية في الحياء او الموتي الذين يصعب التعرف عليهم عن طريق مطابقة تركيب الحمض النووي(DNA) في عينة نسيجية او سوائل ماخوذه من الشخص ومقارنها بعينات من السر المتحملة ذات القرابة ( الاب او الام الاخوات....الخ)  ويعد اختبار ال  بي سي ار  معتمدا من منظمة الصحة العالمية ومن المراكز العالمية المرجعية للعامل الطبية.



أ.د./علاء الدين سعد

0 التعليقات:

إرسال تعليق