الأربعاء، 15 مايو، 2013

التواصل الاجتماعي ودورة علي الاطفال العاديين والاطفال ذوي الاحتياطات الخاصة

التواصل الاجتماعي ودورة علي الاطفال العاديين والاطفال ذوي الاحتياجات الخاصة


_يلعب التفاعل الاجتماعي دورا كبيرا في عملية النمو لدي كل من الاطفال العاديين والاطفال ذوي الاحتياجات الخاصة،فمن منا لا يحتاج الي تواصل وتفاعل اجتماعي؟


مهما اختلف المستوي التعليمي او الاجتماعي او حتي القدرات .


وتقع المسؤلية علي كل فرد في المجتمع في ضرورة معرفة دور التواصل مع هذه الفئه الخاصة: حيث يقوم التفاعل الاجتماعي بهذه الادوار.

1_تزويد الطفل بخبرات تعليمية:

تساعد علي تعلم .

أ)المهارات اللغوية والحركية.


ب)المهارات الاجتماعية.

ج)طرق التعبير عن المشاعر والعواطف.

د)القيم الاخلاقية.

2_كسب الثقة والامان.


3_استشعار التقدير الذاتي.


4_اشباع الاحتياجاات النفسية وهي:

(الحب_الدعم الايجابي_الترويح والترقية_الانتماء_التوجية_الحرية_المعرفة_الامان.)


*فمن اللائق في هذه الحال اعطاء الطفل 
فرصة  للتعبير عما يجول في قرارة نفسة والتنفيس عما في داخلة حتي  لو كان بالاصوات .
فعندما يتواصل الطفل ذو الاحتياجات  الخاصة مع اي شخص فهو يحاول جاهدا ان يقول لك مايشعر به،بل 


*ربما يريد ان يعبر لك عن مدي سعادتة 
لذلك علينا محاولة فهم مايقول ومساعدتة في التعبير عن نفسة حتي لو استدعي  الامر الاستعانة بمن يساعدنا علي فهم اقواله في ذلك الموقف.

*لابد اولا من تقبل الطفل المعاق 

واحترامه والاعتراف باعاقته وعدم الخجل من انتمائه للاسرة والتعامل معه بصبر واحتساب وطلب الاجر من الله في الا حسان اليه.


*اكتشاف نقاط القوة لديه وحاول تنميتها

ولاتتعامل معه علي انه عاجز كليا


*لكل طفل مميزاته الخاصه التي ان من 

معجزات الله سبحانه وتعالي وان خلق البشر  بعض القدرات  فانه  ينفرد بها وسط اقرانه.


*فاذا قدر تعالي ان يسلب بعض التي

تمكنهم من النجاح والتميز في مجالات بكل تاكد قد اودع فيهم العديد من القدرات والقائمين علي تربية المعاق


*البحث عن تقاط التميز في هذا عديدة

والمطلوب من السرة التدخل المبكر للحيلولة دون تفاقم الاعاقة وللوصول بالطفل لاقصي درجات الاستفادة من قدراتة خاصة في المجالات المتوافقة مع ميوله.


(التركيز علي مامنحة الله تعالي من )

د./ صلاح عبد العال عبد المجيد

0 التعليقات:

إرسال تعليق